منتدى خاص بالأخوات
آخر 10 مشاركات
كورسات صيانه مازربورد ولاب توب بخصم 20% (الكاتـب : - الردود : 1 - المشاهدات : 28 )           »          باب الراءات (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 112 )           »          شركات نقل الاثاث فى مصر (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 33 )           »          سيميوني يقاتل لإنقاذ موسم الدوري الاسباني 2017 بتلك الصفقات (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 144 )           »          حيل غير التقليدية لتسهيل عملية تنظيف المنزل (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 3 )           »          طرق لتنظيف المرحاض (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 3 )           »          تنظيف البالوعة المسدودة بالخل (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 2 )           »          كيفية تسليك المرحاض (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 2 )           »          جدول تنظيف المنزل (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 4 )           »          طرق استخدام الليمون في التنظيف (الكاتـب : - الردود : 0 - المشاهدات : 2 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2017, 10:54 AM   رقم المشاركة : [1]
نائبة المدير العام
الصورة الرمزية adda3ia1
 

adda3ia1 will become famous soon enoughadda3ia1 will become famous soon enough
مميز باب الراءات adda3ia1 غير متواجد حالياً


باب الراءات لورش

باب الراءات


دليل الراءات لورش من الشاطبية

وَرَقَّــقَ وَرْشٌ كُـــلَّ رَاءٍ وَقَبْــلَـــــــــــــهَــا *** مُسَكَّــنَـــةً يَــاءٌ أَوِ الْكَسْــــــرِ مُوصَـــلاَ
وَلَمْ يَــرَ فَصْلاً سَاكِــنًا بَعْــدَ كَسْـرَةٍ *** سِوى حَرْفِ الاِسْتِعْلاَ سِوَى الْخَا فَكَمَّلاَ
وَفَخَّــــمَهَـــا في الأَعْــجَــمِيِّ وَفِـــي إِرَمْ *** وَتَكْرِيـــرِهَا حَـــتَّى يُـــرى مُتَــــــعَــــدِّلاَ
وَتَفْخِيــمُهُ ذِكْـــرًا وَسِتْـــرًا وَبَابَــــــهُ *** لَــدى جِلَّــةِ الأَصْـحَابِ أَعْمَــرُ أَرْحُـــــلاَ
وَفي شَــــــــــــرَرٍ عَــنْهُ يُرَقِّـــقُ كُــلُّهُمْ *** وَحَيْــرَانَ بِالتَّفْخِيــمِ بَعْــــــــــضُ تَقَــبَّلاَ
وَفي الرَّاءِ عَنْ وَرْشٍ سِوَى مَا ذَكَرْتُهُ *** مَــذَاهِـبُ شَـــــــــذَّتْ فِي الأَدَاءِ تَوَقُّــــلاَ



تمهيد :
الأصل في الراءالتفخيم، ولا ترقق إلا لسبب.
وقد رقق عموم القراء الراء في الحالات التالية :

1. إذا كانت مكسورة مطلقا (رِجال ، فرِيقا)
2. أو كانت ساكنة قبلها كسر أصلي متصل مباشر( فِرْعون)
3. أو كانت ساكنة قبلها ساكن قبله كسر( الذِكْرْ ) وقفا.
4. أو جاء قبلها ياء مدية أو لينة ( خبِيـر ـ خَيـْر ) وقفا فقط.
5. أو وقعت الراء قبل أو بعد ألف ممالة :

حفص : مُجراها (كلمة وحيدة) ،
ورش : بشرى ، النارِ، الأبرارِ...

أما ورش رحمه الله تعالى فقد تفرد في باب الراءات بانفرادات خاصة ليست لغيره


القاعدة الأساسية:

يرقق ورش كل راء مفتوحة أو مضمومة إذا كان قبلها :
- ياء ساكنة متصلة ( مدية أو لينة) خيْـرا ـ كثِيـرا ـ خبِيـرا ـ الطيْـر ـ خبِيـر.
- أو كان قبلها كسر لازم متصل مباشر وإن فصل بينهما ساكن مستفل أو خاء ساكنة ( الساحِرُ ـ تستتِـرُون - الإِكْرَام)

تفصيل القاعدة :

أولا : رقق ورش كل راء مفتوحة أو مضمومة إذا وقعت بعد ياء ساكنة متصلة ، سواء كانت الياء مديةً أو لينةً.

- سواء كانت الراء متوسطة نحو : ((فالمغِيـرَات ـ الخيْـرَات))
أو متطرفة نحو : (( فتحريرُ ـ الطيْرَ))
- سواء كانت مجردة عن التنوين كما سبق أو منونة نحو : ((خبيـرًا ـ خيْـرٌ)).

محترزات القاعدة:

- خرج بقيد الياء الساكنة : الياء المتحركة فليست سببا لترقيق الراء نحو: يرَون، الخيَرَة.
- خرج بقيد الاتصال: ما لو كانت منفصلة، فلا ترقق الراء بعدها نحو: في رَيب.


ثانيا : إذا وقعت الراء مفتوحة أو مضمومة بعد كسر لازمٍ متصل في كلمة واحدة:
- سواء كانت الراء متوسطة نحو: تستكبرون، ذِراعيه ، تعزِرُوه ، مِرَاءً.
أو متطرفة منونة أو غير منونة نحو: لينذر، الساحِرُ، منذِرٌ، شاكرًا
- سواء كان ماقبلها حرفَ استفال كما مثلنا سابقا، أو حرفَ استعلاء نحو:
الآخِرَة ،قاصِرَات، قطِرَان ، ناظِرَة، ناضِرَة، وتوقِرُوه

محترزات القاعدة:

- خرج بقيد الاتصال: ما كانت الكسرة فيه منفصلة، نحو : بِرُءوسكم ،بِرَسول
لأن حرف الجر وإن اتصل رسما فهو منفصل حكما.
- خرج بقيد كون الكسرة أصلية؛ الكسرة العارضة نحو: اِرْتضى ، اِرْجعون.


ثالثا : رقق ورش الراء المفتوحة والمضمومة إذا وقع قبلها ساكن ، وقبل الساكن كسر لازم متصل ، بشرط أن لا يكون الساكن حرف استعلاء.
نحو : ( الِمحْرَاب ، ذِكْرَك ، إِجْرَامي ،الإكْرَام ، الذِّكْرُ ، سِحْرٌ)

محترزات القاعدة:
- إذا كان الساكن حرف استعلاء ، يمتنع الترقيق ، والواقع منه في القرآن حروف (قصط)
وذلك في :
( وقْـرا، مِصرا ، مِصر، إصرا ، إِصرهم ، فِطرت الله ، قِطرا)

ملحوظة :
يستثنى من حروف الاستعلاء حرف الخاء لضعف صفاتها، فيها ثلاث صفات ضعف : همس - رخاوة - انفتاح.
فلانعتد بها كفاصل فنرقق الراء في مثل :غير إِخرَاج - ويخرجكم إِخرَاجا -


مستثنيات القاعدة:

*حالات فخم فيها ورش الراء خلافا للقاعدة :

1- فخم الراء اذا وقعت قبل حرف من حروف (ق ، ض، ط ) في كلمة واحدة ، وإن فصل بينهما الألف لأن الألف فاصل غير حصين . مثل : صِرَاط ، الفِرَاق ، إِعْرَاضا
ويشبهها عند عموم القراء كلمة " قرطاس" وأخواتها
( مِرْصَادا ، إِرْصَادا ، قِرْطَاس ، فِرْقَة ) حيث وقعت بعد الراء الساكنة حروف استعلاءففخمها ورش وعموم القراء قولا واحدا .

2- فخم الراء في كل اسم أعجمي اجتمع فيه سبب الترقيق وذلك في الكلمات التالية :
( إبْرَاهيم ، عِمْرَان ، إِسْرَائيل)
وأيضا في كلمة ( إِرَم ) من سورة الفجر .

3- فخم ورش الراء إذا تكررت في نفس الكلمة وإن سبق الراء الأولى كسر لازم أصلي لسلامة النطق ، وجاء ذلك في خمس كلمات هي:
( ضرارا - فرارا - إسرارا - الفرار - مدرارا )


* حالات رقق فيها ورش الراء خلافاً للقاعدة:

- قرأ ورش بترقيق الراء الأولى في لفظ (بشررٍ) من قوله تعالى:( إنها ترمي بشرر كالقصر) بسورة : المرسلات22.
ترقق الراء الأولى تبعاً لترقيق الراء الثانية وصلا ، وترقق الراء الثانية تبعاً لترقيق الأولى وقفا .
فالراءين مرققتين وصلا ووقفاً ( ترقيق من أجل الترقيق)


* حالات فخم فيها ورش الراء بخلف عنه :

1- اختلف عن ورش في لفظ حيران من سورة الأنعام ، فجاء عنه الوجهان التفخيم والترقيق ، والوجهان صحيحان مقروء بهما لورش .

2- وروى معظم أصحاب ورش عنه التفخيم في 6 كلمات مخصوصة هي ذكرًاً(على وزن فعلاً) و أخواتها :
ذكراً( أينما وردت ) ،إمراً ، ستراً( بسورة الكهف ) ، وزراً( بسورة طه) ، حجراً ، صهراً( بسورة الفرقان )
والتفخيم هو المقدم أداء .


حال اجتماع راء " ذكرا " وأخواتها مع البدل يترتب لدينا ستة أوجه، يمتنع فيها لورش وجه الترقيق مع التوسط في البدل ( فلا ترقيق مع توسط )


التحريرات :

حكم اجتماع ذكرا وأخواتها مع مد البدل
مثال قوله تعالى : "وَقَدَ _اتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا" (الآية 98 من سورة طه)
القصر ========= التفخيم والترقيق

التوسط========= التفخيم
الإشباع========= التفخيموالترقيق

حكم اجتماع ذكرا وأخواتها مع ذات الياء ومد البدل
مثال قوله تعالى : "وَلَقَدَتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ" (الآية 48 سورة الأنبياء)
القصر ==== فتح ======= التفخيم والترقيق
التوسط ==== تقليل======= التفخيم
الإشباع ==== فتح======= التفخيم والترقيق
تقليل ========= التفخيم والترقيق

حكم اجتماع ذكرا وأخواتها من اللين المهموز :
عند اجتماع مد اللين المهموز مع ذكراً و أخواتها في آية واحدة، الأوجه التحريرية مطلقة .
مثال قوله تعالى : "قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْراً" (الكهف : 70)

توسط اللين المهموز ===== التفخيم والترقيق في راء ذكراً
إشباع اللين المهموز ===== التفخيم والترقيق في راء ذكراً

ولايمتنع أي وجه من الأوجه إلا إذا اجتمع معهما مد بدل .

حكم اجتماع ذكرا وأخواتها مع مد البدل ومد اللين المهموز
مثال قوله تعالى : "وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿83﴾إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَءاتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا" ﴿84﴾
ذِكْرًا ===== ءاتَيْنَاهُ ===== شَيْءٍ
تفخيم ===== قصر ===== توسط
توسط ===== توسط
إشباع ===== توسط / إشباع
ترقيق ===== قصر ===== توسط

إشباع ===== توسط / إشباع

لو واصلنا القراءة من سورة الكهف سنجد ذات ياء "الْحُسْنَى"
وبإضافتها للتحرير السابق ستصبح لدينا الأوجه التالية :

ذِكْرًا ==== ءاتَيْنَاهُ ==== شَيْءٍ ===== الْحُسْنَى
تفخيم ==== قصــر ==== توسط ==== فتح

توسط ==== توسط ==== تقليل
إشباع ==== توسط ==== فتح وتقليل
إشبــاع ==== فتح وتقليل
ترقيق ==== قصر ==== توسط ==== فتح
إشباع ==== توسط ==== فتح وتقليل
إشبـاع ==== فتح وتقليل



* الراءات الدائرة بين التفخيم والترقيق :

مِصرَ – قِطرِ
إذا نظرنا لهاتين الكلمتين حال الوقف، نجد أن الراء ساكنة لأجل الوقف وقبلها ساكن وقبله كسر، وقداختلف العلماء في هذه الراء :

- فمنهم من نظر إلى الساكن الذي فصل بين الراء وبين الكسر اللذين هما حرفي استعلاء (الصاد والطاء) باعتبارهما فاصلا حصينا ،حيث يعتد بهذا الفاصل ويفخم الراء حال الوقف.

- وبعضهم لم يعتد بهذا الفاصل، وأعمل عليها عموم القاعدة، فرققها نظرا لكونها ساكنة وقبلها ساكن وقبله كسر.

واختار الإمام ابن الجزري الوقف على كل منهما بما هو عليه حال الوصل :
- فاختار في ( مِصْر) الوقف بالتفخيم .
- واختار في ( القِطْرِِ ) الوقف بالترقيق .

فائدة :
- "مصر" المقصود بها في هذا الباب هي (مصرَ) غير المنونة
ووردت في 4 مواضع في القرآن الكريم:

1. سورة يونس الآية "87" "وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمصرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَبَشر المؤمنين "
2. سورة يوسف الآية "21" وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاه عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَه ُوَلَدا وَكَذَلِكَ مَكَّنِّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيل الأَحَادِيثِ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثر النَّاسِ لاَيَعْلَمُونَ"
3. سورة يوسف الآية "99" فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ"
4. سورة الزخرف آية "51" وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَال يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُون"


* كلمة " القطر" وردت في موضع وحيد : سورة سبأ، الآية 12" وأسلنا له عين القطرِ و من الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه"


خلاصة حكم الراء في الكلمتين لعموم القراء :
مصرَ
- وصلا : الراء مفخمة ! لاموجب للترقيق.
- وقفا: الوجهان في الراء التفخيم والترقيق :
التفخيم اعتدادا بالفاصل الحصين .
الترقيق لعموم القاعدة .
والتفخيم هو المقدم (تبعا لحال الوصل).


القطرِ
- وصلا : الراء مرققة لأنها مكسورة لذاتها .
- وقفا: الوجهان في الراء التفخيم والترقيق :
الترقيق لعموم القاعدة .
التفخيم اعتدادا بالفاصل الحصين .
والترقيق هو المقدم (تبعا لحال الوصل).

والخلف في القطر وفي مصر أتى*** واختير ما في وصل كل ثبتا


فِرق
- وردت كلمة "فِرقٍ" في موضع واحد في القرآن الكريم "فانفلق فكان كل فِرْقٍ كالطود العظيم"الشعراء، الآية 63
اختلف العلماء أيضا في راء هذه الكلمة:

- منهم من رققها فاعتد بكونها ساكنة وقبلها كسر ولم يعتد بحرف الاستعلاء بعدها أو اعتد بكونه مكسور وفي أدنى مراتب التفخيم.

- ومن فخمها اعتد بكونها ساكنة وقبلها كسر وبعدها حرف استعلاء ولم يعتد بكسر القاف .

خلاصة حكم الراء في فرق :

فِرق فيها الخلف حال الوصل:
- تفخيمها وصلا يوجب تفخيمها وقفا .
- ترقيقها وصلا يجيز ترقيقها وتفخيمها وقفا.

تنبيه :
وردت إلينا بعض الأسئلة على كلمتي (الإشراق والفراق) بالنسبة للإمام ورش .
فنقول وبالله التوفيق نقلا عن بعض المتقدمين والمتأخرين من العلماء :
يقول الإمام الشاطبي في منظومته حرز الأماني ووجه التهاني المعروف بالشاطبية :
350 : وَمَا حَرْفُ الاسْتِعْلاءِ بَعْدُ فَرَاؤُهُ ... لِكُلِّهُمُ التَّفْخِيمُ فِيهَا تَذَلَّلا
351 : وَيَجْمَعُهَا قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ وَخُلْفُهُمْ ... بِفِرْقٍ جَرَى بَيْنَ المَشَايِخِ سَلْسَلاَ
يقول الشيخ عبد الفتاح القاضي في كتابه " الوافي في شرح الشاطبية " :
"الشرح : يعني واللفظ الذي وقع حرف الاستعلاء فيه بعد رائه فراء هذا اللفظ تذلل التفخيم فيها لكل القراء ، أي انقاد بسهولة ، فإذا وقع بعد الراء حرف من أحرف الاستعلاء السبعة (لم يقع منها في القرآن إلا القاف والصاد والضاد والطاء) وجب تفخيمها لجميع القراء، ورش وغيره سواء كانت ساكنة وهي في (إرصادا) بالتوبة، و (مرصادا) بالنبأ، (لبالمرصاد) في الفجر، (في قرطاس) في الأنعام ، (فرقة منهم) في التوبة،
أو كانت الراء متحركة ـ وإن حالت الألف بينها وبين حرف الاستعلاء إذ الألف حاجز غير حصين ـ وقد وقع من حروف الاستعلاء بعد الراء المتحركة في القرآن الكريم : القاف والضاد والطاء،
- فأما القاف فوقعت في ثلاثة مواضع: (هذا فراق بيني وبينك) بالكهف، (وظن أنه الفراق) في القيامة، (بالعشي والاشراق) في ص،

- وأما الضاد في موضعين : (أو إعراضا) في النساء ، (وإن كان كبير عليك إعراضهم) في الأنعام،
- وأما الطاء في لفظ (صراط) حيث ورد في القرآن الكريم سواء كان منكرا أو معرفا، فيجب تفخيم الراء في هذا لجميع القراء، بشرط أن يكون حرف الاستعلاء مع الراء في كلمة كما ذكر في الأمثلة

ويقول الشيخ عطية قابل نصر في كتابه " القبس الجامع في قراءة نافع "
" وقرأ ورش أيضا بتفخيم الراء إذا وقعت قبل حرف من حروف الاستعلاء الثلاثة الآتية : (الضاد ، الطاء ، القاف)

- فالضاد تأتي في (إعراضا) بالنساء، (إعراضهم) بالأنعام،
والطاء تأتي في لفظ (صراط) معرفا ومنكرا حيث وقع في القرآن الكريم، مثل (اهدنا الصراط المستقيم)

- والقاف تأتي في (فراق) بالكهف، (الفراق) بالقيامة، (الاشراق) في ص وليعلم أن الألف هنا حاجز غير حصين فلا يعتد به . ا . هـ.
-أما من قاسها على الخلاف حال الوصل في كلمة (فرق) فنقول كما قال الإمام الشاطبي في قصيدته في البيت رقم : 354 وهو البيت رقم : 12 من أبيات الراءات في القصيد :
354: وَمَا لِقِيَاسِ فِي الِقرَاءَةِ مَدْخَلٌ... فَدُونَكَ مَافِيهِ الرِّضَا مُتَكَفِّلاَ
وقد سبق ذكرنا للبيت رقم : 351 ففيه ذكر الإمام الشاطبي (وخلفهم بفرق جرى بين المشايخ سلسلا) فذكر أن الخلف فيما بعده حرف استعلاء هو فقط في كلمة فرق .
وأما من ذكر أن فيها الوجهين فهذا ليس من طريق الشاطبية ولا من طريق التيسير ولكنه من بعض طرق طيبة النشر ولايجوز لنا الخلط بين الطرق
والله تعالى أعلى وأعلم


أن اسرِ- فاسر- يسر- نذر
أصل الكلمة : نُذُرِي – يَسْرِيأَسْرِي
حذفت الياء في القرآن
- نُذُرِ ، يَسْرِ ! للتخفيف
- اسْر للبناء (فعل أمر مبني على حذف حرف العلة)
تدور الراء بين التفخيم والترقيق في هذه الكلمات نظرا لأنها في الأصل مكسورة وبعدها ياء إما للتخفيف وإما للبناء، فالمحذوفة للتخفيف في (نذر) من قوله تعالى: فكيف كان عذابي ونذر [ سورةالقمر]
(ويسر) من قوله تعالى"والليل إذا يسر" [ بسورة الفجر]، والمحذوفة للبناء في (أن اسر) لأنها فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.

وقد اختلف العلماء في هذه الكلمات حيث نظر بعضهم إلى أن الأصل في هذه الكلمات وجود الياء المحذوفة وكونها مكسورة حال الوصل، ففي كلمة يسر الراء عند حفص تدور بين التفخيم والترقيق وقفاً نظرا للياء المحذوفة و فضل العلماء فيها وجه الترقيق اعتداداً بالأصل لأنها حال الوصل مكسورة وبعدها ياء محذوفة ولم ينتفي فيها وجه الترقيق لعروض السكون لأجل الوقف ونفس الأمر بالنسبة لورش ;

ولكن ننبه لأمر مهم جدا أن كلمة يسر عند ورش من طريق الأزرق الياء فيها ثابتة وصلا فيقرأ في سورة الفجر : (والليل اذا يسري هل في ذلك قسم)، وبالتالي الياء عنده ليست محذوفة وصلا وانما محذوفة وقفا فقط، فهنا وجه الترقيق أعلى بكثير من وجه التفخيم حتى أن هناك من ذكر أن ورش إنما يرققها نظرا للياء فقط لأنها ثابتة في الوصل وهو يحذفها لمناسبة الآيات في الوقف فقط ولذلك هي دائرة بين الترقيق والتفخيم لجميع القراء والترقيق أولى

تنبيه : عند ورش هذه الياء ثابتة وصلا ومنهم من لم يعتد بالياء المحذوفة ونظر إلى كونها ساكنة لأجل الوقف وقبلها ساكن قبله فتح يَسْرْ ففخمها.

خلاصة حكم الراء في نذر ويسر:

- وصلا : الراء مرققة !مكسورة لذاتها .
- وقفا: الوجهان في الراء التفخيم والترقيق :
الترقيق اعتدادا بالأصل (وجود ياء محذوفة للتخفيف وكونها مكسورة وصلا)
التفخيم لانعدام سبب الترقيق ..


أن اسرِ- فاسر
عند حفص الياء في كلمة أن أسر/ فاسر حذفت للبناء ( لأنهما فعلا أمر مبنيان على حذف حرف العلة) وهي أيضا تدور بين التفخيم والترقيق ، فالترقيق على الأصل أن الراء مكسورة وأن آخرها ياء محذوفة والتفخيم على اعتبار الوقف فهي حال الوقف ساكنة قبلها ساكن قبله فتح ونفس الأمر في أن أسر .

طيب هذا كان حال قراءتها أنْ أَسْرِ وقراءة فـأَسرِ(بهمزة قطع)
لكن الإمام ورش رحمه الله يقرأ في الموضعين "أن اسر" فـاَسر بوصل الهمزة (همزة وصل)




أن اسر
تسقط همزة الوصل وصلا وتثبت ابتداء فقط:
- ابتداء : تثبت همزة الوصل وتحرك بالكسر لأن ثالث الفعل مكسور فنبدأ بها : اِسْرِ بعبادي
وفي هذه الحالة ستكون الراء مرققة قولا واحداً (وصلا بما بعدها)

- وقفا عليها: ترقق الراء " اِسْرْ" لأنها ساكنة قبلها ساكن مستفل قبله كسر وبذلك اعتبرت هذه الكسرة شبيهة بالكسرة الأصلية.

* حال وصلها بما قبلها : أنْ اسْر = الهمزة ساقطة حال الوصل فيلتقي عندي ساكنان النون من أنْ والسين من اسْر ! التقاء ساكنين فنحرك الساكن الأول بالكسر :
* وصلا بما قبلها وما بعدها أنِ سْرِِ بعبادي! مرققة مكسورة لذاتها .
* وقفا عليها ووصلا بما قبلها بالسكون العارض ! مرققة قولا واحدا (ساكنة قبلها ساكن قبله كسر: أنِ سْرْ)

خلاصة حكم الراء في أنْ اسْر عند ورش :

ترقيق الراء وصلا ووقفا و ابتداء.



فاسر
- وصلا : الراء مرققة لأنها مكسورة لذاتها .
- وقفا: الوجهان في الراء التفخيم والترقيق :
* الترقيق اعتدادا بالأصل (راء مكسورة وبعدها ياء محذوفة للبناء)
* التفخيم لانعدام سبب الترقيق (راء ساكنة مسبوقة بساكن قبله فتح )

____يقول ابن الجزري في كتاب النشر : ___

الوقف بالسكون على أن أسر في سورة طه الآية 77 في قراءة من وصل وكسر النون يوقف عليه بالترقيق .
أما على القول بأن الوقف عارض فظاهر، وأما على القول الآخر فإن الراء قد اكتنفها كسرتان، وإن زالت الثانية وقفا فإن الكسرة قبلها توجب الترقيق .
فإن قيل إن الكسر عارض فتفخم مثل أمِ ارتابوا ، فقد أجاب بما تقدم أن عروض الكسر هو باعتبار الحمل على أصل مضارعه الذي هو يرتاب.
فهي مفخمة لعروض الكسر فيه بخلاف هذه . والأولى أن يقال : كما أن الكسر قبل عارض فإن السكون كذلك عارض وليس أحدهما، أولى بالاعتبار من الآخر فيلغيان جميعا ويرجع إلى كونها في الأصل مكسورة فترقق على أصلها.

وأما على قراءة الباقين ، وكذلك فأسرفي قراءة من قطع ووصل فمن لم يعتد بالعارض أيضا رقق، وأما على القول الآخر فيحتمل التفخيم للعروض ويحتمل الترقيق فرقا بين كسرة الإعراب وكسرة البناء إذ كان الأصل أسر بالياء وحذفت الياء للبناء فبقي الترقيق دلالة على الأصل وفرقا بين ما أصله الترقيق وما عرض له.

وكذلك الحكم في والليل إذا يسر في الوقف بالسكون على قراءة من حذف الياء فحينئذ يكون الوقف عليه بالترقيق، أولى.

والوقف على والفجر بالتفخيم ، أولى - والله أعلم - .

= كل هذا تعليل حتى لاتقاس على أمِ رتابوا


الآن نفرق في الأداء في الحكم في حالتها عند حفص وبين حالتها عند ورش
الجزئية العملية : في كلمة أن ِسْرِ في قراءة من وصل فقرأها بهمزة وصل كما عند ورش فتكون الراء مرققة في الحالين معاً قولا واحداً وصلاً ووقفاً،
أما في رواية حفص ومن وافقه على القراءة بهمزة قطع سيكون فيها في الوقف الوجهان التفخيم والترقيق· ثم ننظر الآن لـ فـأَسر الخلاف الدائر فيها دائر بسبب عروض السكون في حالة الوقف وقلنا أنها في حالة الوقف إما أن نفخمها اعتداداً بأنها ساكنة وقبلها ساكن وقبله فتح وعدم النظر إلى الأصل وإما أن نرققها اعتداداً بالأصل وهو الياء المحذوفة وكسر الراء في حالة وصلها· وحين ننظر لقراءة من قرأها بهمزة الوصل لمَّـا يقرأها : اسر بعبادي / فاسر بعبادي
فسيكون لنا فيها نفس الوجهين اعتداداً بالأصل أو اعتداداً بالعارض
= إذن "فاسر" فيها الوجهين وقفًا للجميع سواء لمن قرأها بهمزة قطع أو همزة وصل
أما "أن أسر" فيها الوجهان وقفاً لمن قرأ بهمزة القطع أما من قرأ بهمزة وصل فله الترقيق فقط وصلاً ووقفاً

كلمتي : أن أسر ـ فاسر
يقول الشيخ : محمد مكي نصر الجريسي في كتابه الشهير " نهاية القول المفيد "
" وإن أردت أن تقف على قوله "أن اسر" بالسكون في قراءة من وصل وكسر النون ، فإن الراء ترقق ، أما على القول بأن الوقف عارض فظاهر وأما على القول الآخر فإن الراء قد اكتنفتها كسرتان وإن زالت الثانية وقفا فإن الكسرة قبلها توجب الترقيق " فإن قيل " إن الكسر عارض فتفخم مثل أم ارتابوا فالجواب أن يقال كما أن الكسر عارض فالسكون عارض ولا أولوية لأحدهما فيلغيان معا ويرجع إلى كونها في الأصل مكسورة فترقق على أصلها وأما قراءة الباقين وكذلك فأسر في قراءة من قطع أو وصل فمن لم يعتد بالعارض رقق أيضا ومن اعتد به احتمل عنده التفخيم للعروض واحتمل الترقيق فرقا بين كسرة الإعراب وكسرة البناء لأن أصل أسر أسري بياء حذفت لبناء الفعل فيبقى الترقيق دلالة على الأصل وفرق ما بين أصله الترقيق وما عرض له فإذا وقف على قوله ن" للاختبار وأراد الابتداء بقوله "أسر" على قراءة من وصل فإنه يبتدئ بكسر الهمزة وقد أشار إلى بيان ذلك صاحب كنز المعاني فقال :
وفَاسْرِ أَنِ اسْرِ الوَصْلَ أَصْلٌ دَنَا وَقِفْ ... بِتَرْقِيقِ رَاءٍ فِي أَنِ اسْرِ لِمَنْ خَلَا
كَذَا رَجَّحَ البَاقُونَ فِيهِ وَكُلُّهُمْ .. يُرَجِّحُهُ فِي فَاسْرِ قَطْعًا وَمَوْصِلَا
وَهَمْزَةُ أَسْرِ اكْسِرْ لَدَى البَدْءِ إنْ تَقِفْ .... عَلَى أَنْ لَدَى أَصْلٍ دَنَا وَقْفُ الابْتِلا
ا . هـ


"فكيف كان عذابي ونُذُر"
كلمة "ونذر" لحفص وبقية القراء عدا ورش أصلها "ونذري" حيث كانت هناك ياء إضافة وحذفت للتخفيف ومناسبة الآيات و لنا فيها الوجهان إما الإعتداد بالأصل فترقق أو الاعتداد بكونها ساكنة قبلها ضم فتفخم
لكن عند الإمام ورش تثبت هذه الياء وصلاً فقط فيقرأها " فكيف كان عذابي ونذري ولقد يسرنا " لكن وقفا سيقف عليها بحذف الياء ويقف بالسكون العارض
هذه الراء لأهل الأداء فيها مذهبان :
* البعض له فيها الوجهان "نذر" بالترقيق والتفخيم وهكذا تلقيناها بالخلاف لجميع القراء ( يعني هكذا تلقتها شيختنا - بارك الله فيها- بالوجهين ) ، في حين أن هناك طائفة أخرى من العلماء استدركت على الإمام المتولي في هذا الأمر و قالوا أن فيها التفخيم قولا واحداً حال الوقف وأنها لاتلحق بـ "أن اسر وفاسر" وأنها تعامل معاملة طبيعية ولايعتد بهذه الياء لأنها زائدة يعني حين تكلمنا عن يسر وقلنا أصلها يسري فالياء هنا أصلية وليست ياء إضافة وأما الياء في نذر فهي ياء إضافة يمكن الاستغناء عنها لأنها ليست من أصل الكلمة وبالتالي حال حذفها لانقول أن أصل كلمة نذر هي نذري لأن الياء زائدة
والخلاصة أن شيختنا تلقتها بالخلاف ( يعني بالوجهين ) وقرأتها وأجيزت بها كذلك بالوجهين ثم أسمعها ربي خيرا فعلَّمها باستدراك العلماء على الإمام المتولي الذي ألحقها سهوا ًبالراءات الدائرة بين التفخيم والترقيق ثم ظهر لشيختنا أن الأمر ليس كذلك حيث أن الإمام ابن الجزري في كتاب النشر ( وهو كتاب جامع للقراءات العشر من كل طرقها من ألف طريق وليس من طريقي التيسير والشاطبية فقط وإنما من ألف طريق) تكلم عن أن اسر وفاسر ويسر وكذلك فِرْقْ ولم يذكر نُذُر ولو كان فيها خلاف لكان الإمام ابن الجزري رحمه الله ذكر ذلك.. فالإمام المتولي ذكرها قياسا والإمام الشاطبي رحمه يقول:
و ما لقياس في القراءة مدخل * فدونك ما فيه الرضا متكفِّلا
نتيجة : < ماقرأت به شيختنا وأجيزت به هو وجود خلاف في راء " نُذُرْ" حال الوقف ، لكن ماوصلها نظريًا وتحقيقاً أنه لاخلاف في تفخيم راء نُذُر وهي – أقصد شيختنا بارك الله فيها- انما أوصلت إلينا الخلاف والمذهبين حتى نعلم به فلا نخطئ غيرنا ونسأل الله أن يجزيها عنا كل خير
(معلومة جانبية: أخذتها شيختنا من شيختها في قراءتها بالوجهين أنها قالت قال الشيخ التفخيم للتخويف والترقيق على الأصل) وشيختنا تستحب أن تقرأ طالباتها بالتفخيم فنكون حين نأخذ به قد خرجنا من الخلاف وأخذنا بأصل القاعدة
إذن يمكن أن نقول وجه ترقيق راء " نُذُرْ" ضعيف فهو لم يرد به نص، إنما أُخذ بالتلقي وقد ذكر أحد المشايخ الباحثين (هو عبد الرازق الموسى) - وهو ماذكرته شيخة شيختنا جزاهما الله خيرا- أنه لم يسبق الإمام المتولي أحد في ذكر كلمة نذر وكان الإمام المتولي أول من ذكرها وأنه ذكرها قياساً فقط.


,,, إفـــادة ,,
  • درس الراءات من أهم الدروس العملية سواء في رواية ورش أو غيرها من الروايات
  • ينبغي أن ينتبه القارئ إلى تغير حكم الراء على حسب حال الوقف عليها أو وصلها بما بعدها
  • يراعى إخراج الراء من مخرجها الصحيح بلا تكرار ، ولا ضغط للمخرج، وإعطائها زمن البينية ( التوسط)
  • الراء المشددة تأخذ حكم المتحركة فيجب مراعاة عدم الفصل بينهما في الحكم.


التوقيع:





    رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by